الجهالة التي تؤول إلى العلم في الربح (المرابحة بربح متغير والإجارة بأجرة متغيرة أنموذجاً)
الملخص
هدفت الدراسة إلى توضيح المراد من ضابط الجهالة التي تؤول إلى العلم في الربح، وبيان حكم اعتماد أداةٍ منضبِطة لمواجهة تغيُّر مستوى الثمن في صيغة المرابحة بربح متغير وصيغة الإجارة بأجرة متغيرة ذات الجهالة التي تؤول إلى العلم، وذِكر أثر الجهالة التي تؤول إلى العلم على العمل المصرفي، وخلصت الدراسة إلى اعتبار ضابطُ الجهالة التي تؤول إلى العلم مستقبلًا في المعاوضات من الجهالة التي لا تُغتفر، وأعادت الدراسة صياغة ضابط الجهالة التي تؤول إلى العلم ليكون موافقا على ما أجمع عليه الفقهاء، لتصبح الجهالة التي تبدأ بالاتفاق وتؤول إلى العلم عند التعاقد، وتوصلت الدراسة إلى عدم جواز ربط الربح الناتج من المرابحة بمؤشِّر؛ لأنه من الربا، وفيه جهالة، وجواز ربط الأجرة بمؤشِّر منضبِط بشروطٍ.
الكلمات المفتاحية
الجهالة، المرابحة بربح متغير، ربط الأجرة بمؤشر، الجهالة المغتفرة.
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v32i1.14413
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.