ضَوَابِطُ سَلَامَةِ الْمُنْتَجَاتِ، وَحُكْمُ الْعَمَلِ بِهَا
الملخص
تَنَاوَلَتْ هَذِه الْدِرَاْسَةُ مَسْؤولِيَةَ الْمُنْتِجِيْنَ عَن الأضْرَاْرِ الْنَاْشِئَةِ عَنْ الْمُنْتَجَاْتِ وَفَحْصِهَا لَا سِيَمَا وَأَنَ الْمُنْتَجَاْتِ الْزِرَاْعِيَةَ وَالْحَيَوَانِيَةَ تَرْتَبِطُ بِأَحَدِ أَهَمِ الْضَرُوْرَاْتِ الْخَمْسِ وَهِيَ حِفْظُ الْنَفْسِ، وَمِنْ هُنَا كَاْنَ اهْتِمَاْمُ الْإِسْلَاْمِ بِالْمُنْتَجَاْتِ، فَأَبَاْحَ الْطْيِبَاْتِ وَحَرَمَ الْخَبَاْئِثَ وَنَهَى عَنْ كُلِ مَا يُلْحِقُ ضَرَرَاً بِصِحَةِ الْإِنْسَانِ، كَمَاْ وَاهْتَمَ بِسَلَاْمَةِ الْمُنْتَجَاتِ وَجَوْدَتِهَا، وَكُلُ هَذَا يُؤَدِيْ لِلْحِفَاْظِ عَلَى الْنَفْسِ الْبَشَرِيَةِ فَحَدَدَتُ فِيْ مَبْحَثِهَا الْأَوَلِ الْعَوَاْمِلَ الْمُؤَثِرَةَ عَلَى سَلَاْمَةِ الْمُنْتَجَاْتِ، وَبَيَنَ الْبَاْحِثُ فِيْ مَبْحَثِهَا الْثَاْنِي الْقَوَاْعِدَ الْشَرْعِيَةَ لِسَلَاْمَةِ الْمُنْتَجَاْتِ، وَفِيْ مَبْحَثِهَا الْثَاْلِثِ بَيَنَ الْبَاْحِثُ حُكْمَ الْعَمَلِ بِضَوَاْبِطِ سَلَاْمَةِ الْمُنْتَجَاْتِ وَمَخَاْطِرِ تَرْكِهَا.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v31i3.12875
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.