دِلَالَاتُ استخدامِ القرآنِ الكريمِ لِمُصْطَلَحِ "الجاهليَّة" دِرَاسَةٌ عقديَّة تَحْلِيْلِيَّةٌ
الملخص
يُطلِقُ القرآن الكريم مصطلح الجاهليَّة وهي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام، ولم يرد بها الجهل الذي هو ضد العلم، بل على العكس من ذلك، فقد تميَّزت تلك الفترة بالتقدم الفني والأدبي، حيث كان الأدب والشعر فيها من أفضل العصور الأدبية، بل وكانت تقام العديد من الأمسيات الشعرية الرائعة في تلك الأوقات، وكانوا يتبارزون بالقصائد والمعلقات، وإنَّما أراد بها علاقة الإنسان الخاطئة بالله تعالى، سواء تلك المتعلِّقة بالاعتقاد الخاطئ، وفي مقدِّمتها عبادة الأصنام من دون الله تعالى أو تلك المتعلِّقة بالسلوك الخاطئ، من شرب للخمر، وتعامل بالربا، ومن قتل وسلب ونهب وغير ذلك كثير، وعليه ربَّما يكون إنسان من أعلم أهل الأرض، ويكون جاهليَّاً إذا كانت علاقته بالله تعالى خاطئة، وربَّما يكون آخرُ أميَّاً لا يقرأ ولا يكتب، ولا يكون جاهليَّاً إذا كانت علاقته بالله تعالى صحيحة، لذلك ومساهمة من الباحث في ترسيخ المفهوم الحق جاء هذا البحث، وعلى الله تعالى قصد السبيل.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.