تعقبات الإسماعيلي في مستخرجه على صحيح البخاري الإعلال بالاختلاف في المتن أنموذجًا: دراسة نقدية مقارنة من خلال فتح الباري
الملخص
مستخرج الحافظ الإسماعيلي من أوائل الكتب التي عُنيت بصحيح الإمام البخاري، إلا أن كتابه على أهميته لا يزال مفقودًا حتى اليوم، وفيه جملة عظيمة من الفوائد، وقد انتقد فيه جملة من أحاديث الصحيح، إما في أسانيدها أو متونها أو غير ذلك.
وتهدف هذه الدراسة إلى جمع أحاديث صحيح البخاري التي أعلها الإسماعيلي في مستخرجه بالاختلاف في متونها من خلال فتح الباري، وعرض محل الانتقاد، مع إجابة ابن حجر وغيره من شُرّاح الصحيح، ومناقشة ذلك في ضوء علوم الحديث، وكلام أئمة النقد، وقد جمعت الدراسة تسعة أحاديث تعقبها الإسماعيلي على صحيح البخاري.
وتوصلت الدراسة إلى صواب رأي البخاري في سبعة أحاديث، ومع وجاهة رأي الإسماعيلي في تعقباته على تلك الأحاديث إلا أن صنيع البخاري له أدلته التي تقوي ما ذهب إليه، فهذه الأحاديث فيها نوع تفصيل، وهي قائمة على الاحتمال، وليس في انتقادات الإسماعيلي قوة يمكن أن يُعارض بها رأي البخاري، وأصاب الإسماعيلي في تعقبه على الصحيح في حديثين اثنين، ولكن البخاري قد سبقه إلى ذلك بإشارات لطيفة خفيت عليه.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.