تَمَثُّلُ المَلائِكةِ بشرًا في القرآن والسنة - دراسة موضوعية
الملخص
إن الله خلق الملائكة من نورٍ وجعلهم من أسمى وأطهر من خلق، وكلفهم بالقيام بعبادته والقيام على تنفيذ أوامره، فخلقُهم عظيم وأجنحتهم كثيرة ومهامهم كبيرة، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومن هؤلاء الملائكة الكرام من له علاقة مباشرة بالخلق؛ فمنهم الحامل للعرش، ومنهم المصرف للريح والسحاب، ومنهم المنزل للكتب من السماء، ومنهم القابض للأرواح، ومنهم الحافظ لبني آدم والناسخ لأعمالهم، ومنهم المُثبت للمؤمنين والمُرعب للكافرين، قد قضى الله ألا يرى الناسُ الملائكة على هيئتهم التي خُلقوا عليها لأمورٍ يعلمها الله، وقد جاءت هذه الدراسة لتظهر أن الملائكة يتشكلون بشرًا، ويمكن أن يُرَوا من قبل البشر ساعتها، وقد اشتملت الدراسةُ على: المبحث الأول: عالمُ الملائكة المبحث الثاني: روايات تشكل الملائكة بشرًا مع الأنبياء، المبحث الثالث: روايات تشكل الملائكة بشرًا مع غير الأنبياء، ومن أهم النتائج التي توصلتُ إليها: أنَّ الملائكة عالمٌ مستقل لهم صفاتهم الخلقية والروحية، وأنهم موكلون بتنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى، وأنه قد ثبت تشكل الملائكة بشرًا في القرآن والسنة، ورءوا من قبل الأنبياء وغيرهم، ومن النتائج أنه لا يمكن أن يُرى الملائكة على حقيقتهم النورانية في الدنيا.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.