الزَّجْرُ بِالْهَجْرِ وَأَثَرُهُ فِي تَقْوِيمِ سُلُوكِ الْفَرْدِ والْـمُجْتَمَعِ (كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أُنْمُوذَجًا) دِرَاسَةٌ حَدِيثِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ
الملخص
الأصل في الهجر منهيٌّ عنه لأنَّه يتعارض مع مقاصد الشرع الحنيف التي تدعو إلى التآلف والتآخي بين المسلمين أفرادًا وجماعاتٍ، لكنَّه قد يصبح وسيلةً علاجيَّةً مؤثّرةً، وبخاصَّةٍ إذا عَظُمَ الذنب؛ فيأتي الهجر قاصمًا لحظّ النَّفْس رادعًا ليصفح عن ذنبها، فتسكن له، فتأتي ثمرة صلاح النفس نضيجة مكتملة. وقد تناول البحث الهجر النَّبَوِيّ من حَيْثُ كونُهُ وسيلةً إصلاحيَّةً في تصويب وتقويم سلوك كعب بن مالكٍ وصاحبيه ، لتخلُّفَهُمْ عن المشهد مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عليهِ وسَـلَّمَ- يوم تبوك بلا مسوّغ مقنع والاعتبارات التي راعاها المختار -صَلَّى اللهُ عليهِ وسَـلَّمَ- عند تعامله مع الخطأ والمخطئ. كما بيَّن البحث أهميَّة العلاج بالهجر بما يعود على الفرد والمجتمع بالخير.
الكلمات المفتاحية
العقوبة - سلوك – كعب بن مالك.
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.