قراءة تحليلية في مرجعيات التنظير العربي للأدب المقارن
الملخص
الملخص : توقفت قراءتي في هذا البحث عند قضية مثيرة للجدل والاهتمام، وهي التنظير العربي للأدب المقارن في العصر الحديث، والمرجعيات الأجنبية التي تمتد باتساق في بنيته، حتى أضحى القارئ العربي منكراً لمنهجيته الملتبسة، التي تأسست وفق تصورات المدارس الأجنبية المقارنية، باختلافاتها المنهجية، و منطلقاتها القومية- تصل حد الاتهام بالعنصرية فيما بينها-،والتي أثرت على بعض المحاولات العربية؛ فاستوجبت مساءلة منطلقاتها ومناقشتها ومحاورتها، وأسسها التي ارتكزت عليها. تناولت محاولة الدكتور أحمد عبد العزيز الأولى، في كتابه:( نحو نظرية جديدة للأدب المقارن... البحث عن النظرية) فكانت محاولته جريئة، ارتضت لنفسها أن تجهر بالتنظير، وفقاً لإجراءات وأدوات واستدلالات أجنبية، متذرعاً بحجة منطقهم. ووفقاً لمقتضيات البحث ومنهجه، تم اختيار الأنموذج الثاني، وهو تجربة الدكتور عز الدين المناصرة في كتابه:(المثاقفة والنقد المقارن ... منظور إشكالي)، الذي أخذ يجوب فيه الكيانات (الأبستمولوجية)الأجنبية، بتداولاتها الفكرية، وصراعاتها المنهجية؛ ليستمد مشروعية تنظيره
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.