زُبدةُ الأقوالِ في شرح قصيدة أبنيةِ الأفعالِ لبدرِ الدينِ محمد بن محمد ابن الناظم (640-686ه) دِراسةٌ وَصفيةٌ تحليلية
الملخص
يُعَدُّ عِلمُ الصَّرفِ مِن أجَلِّ العُلومِ اللُّغَويَّة لأنَّهُ يَدرُسُ بُنيَةَ الكَلمَةِ ومُشتقَاتِهَا وأحوَالَهَا، ولِجلَالِ هذَا العلمِ وفَضلِهِ فَقدِ اهتمَّ به عُلماؤنَا الأوائِلُ، فَألفوا وصَنّفوا ونَظمُوا القَصَائدَ التي تُعنَى بِهذَا العلمِ، ثمَّ اهتمَّ علماءُ آخرونَ بشرحِهَا والتَّحشيةِ عليهَا.
ومن هؤلاءِ العلماءِ بدرُ الدينِ ابنُ النَّاظمِ (ت٦٨٦ه) الذي يُعدُّ الشارحُ الأولُ لمنظومةِ لاميةِ الأفعالِ لوالدِه ابنِ مالكٍ (٦٧٢ه)، ولطبيعةِ العلاقة بين الشارحِ والناظم، فقد كانَ كتَابُ بدرِ الدينِ الموسومُ بـ: (زُبدَةُ الأقوَالِ في شَرحِ قصيدَةِ أبنيَةِ الأفعَالِ) بحقٍّ زُبدة علمِ أبيهِ، فهو شَرحٌ مُختصرٌ وقَيِّمٌ لِمَا فيه من إيجازٍ وفَائدَة.
قَدَّمَ البَحثُ تَرجَمةً لابنِ النَّاظمِ، ودراسة حول كتاب "زبدة الأقوال" بَيَّنَ فيه منهجَهُ في شَرحِ قَصيدةِ أبنيةِ الأفعالِ، ثمَّ تَحدَّثَ فيه عن شواهدِهِ وأُصولِهِ وأرائِهِ الصَّرفيَّةِ ومصَادرِهِ، وَخَلُصَ من خلالِ الشرحِ إلى المذهبِ الصَّرفيِّ لابنِ النَّاظمِ.
اتَّبعَتُ في هذهِ الدراسةِ المنهجَ الوَصفيَّ التَّحليليَّ، لأنه يتنَاسبُ مع طَبيعةِ الدِّرَاسة.
ومن هؤلاءِ العلماءِ بدرُ الدينِ ابنُ النَّاظمِ (ت٦٨٦ه) الذي يُعدُّ الشارحُ الأولُ لمنظومةِ لاميةِ الأفعالِ لوالدِه ابنِ مالكٍ (٦٧٢ه)، ولطبيعةِ العلاقة بين الشارحِ والناظم، فقد كانَ كتَابُ بدرِ الدينِ الموسومُ بـ: (زُبدَةُ الأقوَالِ في شَرحِ قصيدَةِ أبنيَةِ الأفعَالِ) بحقٍّ زُبدة علمِ أبيهِ، فهو شَرحٌ مُختصرٌ وقَيِّمٌ لِمَا فيه من إيجازٍ وفَائدَة.
قَدَّمَ البَحثُ تَرجَمةً لابنِ النَّاظمِ، ودراسة حول كتاب "زبدة الأقوال" بَيَّنَ فيه منهجَهُ في شَرحِ قَصيدةِ أبنيةِ الأفعالِ، ثمَّ تَحدَّثَ فيه عن شواهدِهِ وأُصولِهِ وأرائِهِ الصَّرفيَّةِ ومصَادرِهِ، وَخَلُصَ من خلالِ الشرحِ إلى المذهبِ الصَّرفيِّ لابنِ النَّاظمِ.
اتَّبعَتُ في هذهِ الدراسةِ المنهجَ الوَصفيَّ التَّحليليَّ، لأنه يتنَاسبُ مع طَبيعةِ الدِّرَاسة.
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.