سيميائية التناص الديني في ديوان مقام نسيان لمحمد إبراهيم يعقوب

البندري ضيف الله المطيري

الملخص


تزخر القصيدة العربية الحديثة بتقنيات فنّية كثيرة، لعل من أهمها تقنية التناصّ بأبعاده المختلفة، كالبعد القصصي والتاريخي اللَّذين يكشف عنهما هذا البحث ضمن دراسة تطبيقية للتناصّ الديني في ديوان (مقام نسيان) للشاعر محمد إبراهيم يعقوب؛ بهدف معاينة الوجوه الفنّية التي جاء عليها شعره في تناصّه مع النصِّ الديني والحوادث المرتبطة به، وبيان الأساليب الفنّية التي وظّفها هذا الاستدعاء؛ بهدف إثراء نصّه الشعري، وتحقيق غاية الشعرية في الإثارة والإبداع، بتوليد دلالات جديدة من المعاني والصور المبتكرة بأجزل الألفاظ؛ إيمانًا منه بغنى النصّ الديني وقدرته على تقديم إمكانات رحبة للمبدع لتشكيل نصِّه بما يتوافق مع رغبة المتلقي وتفاعله الإيجابي في سياقه الوارد فيه؛ نظرًا لأثر النصّ الديني العميق في تكوين المرجعية الثقافية للمتلقي وتوسيع مداركه، فضلًا عن أن القصيدة تنفتح على الفنون النثرية الفنّية وتتغذّى عليها ضمن العملية الإبداعية، كفنّ السرد الغني بالحكايات القصصية المستمدة من تراثنا العربي العظيم قديمه وحديثه، وكالنثر التاريخي المستمد من علم التاريخ وأحداثه ذات التأثير الواضح في سيرورتنا الثقافية وذاكرتنا الجمعية؛ لتتجلى سيميائية التناصّ الديني، وزخمه الكامن في إرثنا الثقافي الضخم وتأثيره في نصوصنا الحديثة، وفق النماذج التطبيقية المختارة.

الكلمات المفتاحية


التناصّ، النصّ الديني، النص الشعري، البُعد القصصي، البُعد التاريخي.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.