معلقة عنترة بن شداد ومرثية بلقيس لنزار قباني بين السعي من أجل المحبوبة وفقدانها "دراسة موازنة"
الملخص
هدفَ البحث إلى الموازنة بين معلقة عنترة بن شداد ومرثية بلقيس لنزار قباني بين السعي من أجل المحبوبة وفقدانها؛ لأنّ الشاعرين عاشا محنة البعد عن المحبوبة وفراقها، رغم أنهما من عصرين مختلفين، لعظم ما مرّ به الشاعران من ألمٍ ترجماه شعرًا في قصائدهما، تجلّى ذلك من خلال معلقة عنترة، ومرثية بلقيس لنزار، فالأول سعى كثيرًا من أجل الحصول على محبوبته، والثاني فقدها إلى الأبد ممّا خلّف عندهما ألمًا لا ينسى، أما بالنسبة لمنهجية البحث: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من أجل الوصول إلى السمات المميزة لكلا النصين، أما سبب الدراسة، أنّ كلا الشاعرين من الشعراء العرب المشهورين الذين عشقوا المرأة، وأولوها اهتمامًا كبيرًا، وأنّ محبوبة عنترة كانت بعيدة عنه في أغلب الأحيان، وصعبة المنال، بينما محبوبة نزار قباني فارقت الحياة، وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، منها: تفوّق نزار قباني في معايشة الألم؛ بسبب موت محبوبته (بلقيس)، وظهر ذلك من خلال جوّ الحزن العام الذي سيطر على مرثيته، وعباراته المؤلمة التي تعبّر عن حجم معاناته في عرضه للألم، كما أثرت البيئة واختلاف عصر كلّ منهما في استخدام اللغة، والشكل الشعري، كذلك وفرة الصورتين البصريّة والسمعيّة، وقلة ورود الصورتين الذوقيّة والشميّة عند الشاعرين. كذلك قلة استخدام الصورة اللمسيّة عند عنترة بن شداد في معلقته، بينما تتوافر في مرثية بلقيس عند نزار قباني.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.