نهج الصهيونية في العمل السياسي والتنظيمي
الملخص
الملخص : تستهدف الدراسة فحص أحد القضايا الفاعلة في الصراع العربي – الصهيوني ، وهي تحليل الصيغ السياسية والتنظيمية التي تلبستها الصهيونية و إسرائيل في سعيهما لخلق الأدوات الكفيلة بنقل الفكر إلى العمل ، والتنسيق والتوفيق بينها خارج فلسطين وداخلها التزاماً بغاياتها العليا. تجاوزت الصهيونية كحركة الاجتهادات الفكرية لآبائها الأول ، حينما اعتمدت أداة التنظيم لحشد القوى اليهودية العالمية ، وقد أسفرت عن أهدافها أو موهت عليها إلى أن تحين الظروف المواتية التي تمكنها من تحقيق ما تصبو إليه ، كما حددت العلاقات المتبادلة والمتداخلة بين أذرع أدواتها العديدة (العمل العسكري ، الاستيطان ،التنظيم والجباية، الدعوة والدعاية ، الدبلوماسية والاعتراف الدولي). وتبنت نهجاً عاماً يأخذ بالمرحلية نظراً للبون الشائع بين طموحها وواقعها المعاش ، وهو نهج يزاوج بين مبادئ الواقعية والمرونة واللاتراجع والتصاعد. ثم ركزت في تشكيلها التنظيمي على علاقة المنظمة الصهيونية العالمية بالوكالة اليهودية عبر مؤسساتها المختلفة ، ومستوياتها المتدرجة وقضاياها المتنوعة ، ثم انتقلت إلى طور خلق التشكيل السياسي للنظام البرلماني في دولة إسرائيل ، ممثلاً بسلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وبقواه الداخلية المختلفة ، مترسماً مبدأ الاعتماد المتبادل فيما بينها . وتلجأ الدراسة إلى كل مناهج البحث المتاحة من وصفية إلى تحليلية إلى مقارنة خدمة لغرضها العلمي .
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.