الدوافع الإنسانية والانفعالات النفسية في التصور الأصولي والفقهي حقيقة وتطبيقات
الملخص
تعد الدوافع الإنسانية والانفعالات النفسية من أهم موضوعات علم النفس التي عني بدراستهما؛ لاتصالهما بسلوك الإنسان، ونظرًا لأهميتهما فقد تمت الاستفادة من هذه الدراسات في مختلف ميادين الحياة؛ الطبية، والأسرية، والتربوية، والإعلامية، والصناعية، والتجارية،...إلخ من جوانب الحياة المختلفة، إلا أنه تم من خلالها التحكم بسلوك الإنسان بما أفقده مقومات إنسانيته المتمثلة في فطرته، وكرامته وعزته، وحريته، وغايته من الحياة، مما أوقع العالم في الويلات، ولهذا يرد التساؤل عن علاقة الدوافع والانفعالات بالأحكام الشرعية.
لذلك عرضت في هذا البحث لحقيقة الدوافع والانفعالات، وخصائصهما، وأهميتهما في علم النفس، ثم تحريت أن أقف على التصور الشرعي لهما؛ لارتباطهما بسلوك الإنسان، وذلك ببيان حقيقتهما وفق تصور الأصوليين والفقهاء بوضع تعريف مقترح للدوافع والانفعالات، ثم شرحه بما يتفق مع هذا التصور، ثم عرضت لأبرز التطبيقات على اعتبار هذه الحقيقة لديهم؛ لتكون هذه الحقيقة بمثابة حجر الأساس للانطلاق إلى مزيد من الدراسات المتخصصة التي تربط بين أهم موضوعات علم النفس، وبين علم الفقه وأصوله. ولقد انتهت الدراسة إلى العديد من التطبيقات التي تدل على اعتبار الدوافع والانفعالات في الأحكام الشرعية، مما أظهر تصورًا لطبيعة العلاقة بينهما، وكيف تعاملت الأحكام معهما وفق ميزان دقيق يحفظ إنسانية الإنسان، فينطلق لأداء مهمته التي خلق لأجلها، بما يعود بالخير على الجميع.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v29i1.8153
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.