الفهم الكلي والجزئي للديل وأثر ذلك في نظر المال

عيد الغامدي الغامدي, محمود صالح جابر

الملخص


هذا البحث يُقدّم لفتةً مهمةً لسببٍ عمَّت به البلوى في عصرنا الحديث ، وهذا السبب ظاهرٌ ومعروف في عدم فهم نصوص الشريعة فهماً عامّاً شموليّاً يُحَقِّقُ مراد الشارع في الوقائع .

ولعلّ من أهم أسباب التطرف اليوم ، هو الوقوف على النص الجزئي - فهماً جزئيّاً - دون مراجعته وفهمه في ضوء كليّات الشريعة ومبادئها العامة ، لأن النص الجزئي في وقته – وقت تشريعه من النبي (صلى الله عليه وسلم) – مناسبٌ للواقعة التي شُرِّعَت لأجلها ، ولا يمكن القول بتطبيق النصوص الجزئية بشكل آلي دونما النظر إلى مآلها وفقاً للظروف الناشئة .

وهذا هو عين و داءُ التطرُّفِ والغلو ، والسبب في حوصلة الشريعة عندهم في نصوص خاصة تُطَبَّقُ في جميع الوقائع دون النّظر إلى مآل كل واقعة ، فالشرع كلٌّ لا يتجزأ بأجزائه عن غيره .

وبمعنى آخر ، هل يمكن للواقع أن يُنشئ أدلة جديدة ، والأدلة كما نعلم ( كتاب و سنة و إجماع ) ، فكيف يُنْشِىءُ أدلة جديدة يجب مراعاتها بوجود ما ذُكِرَ من أدلَّة  ؟

هذا ما سيناقشُ في البحث إن شاء الله ، نسأله أن ينفع به البادي والحاضر ، وأن يجعله سبباً لتطير الظاهر والباطن ، فهو حسبنا ونعم الوكيل ، وإليه دائماً نفزعُ في القليل والكثير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم .


الكلمات المفتاحية


الكلي – الجزئي –الواقع – المآل

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.