التفريق بين الزوجين بسبب الاضطرابات النفسية
الملخص
يتناول هذا البحث الاضطرابات النفسية ومدى تأثيرها على أحكام فسخ النكاح، حيث لم تكن هذه الأمراض معروفة بتقسيماتها الموجودة اليوم عند فقهائنا القدامى، ولم يفصلوا القول فيها، فعالج هذا البحث حكم الشرع فيه.
وقد ذكر الفقهاء العيوب التي يفسخ بها النكاح؛ والتي مدارها على ما يمنع مقصود النكاح وهو الوطء، عند الجمهور، أو التي تنفّر أحد الزوجين كما عند ابن تيمية وابن القيم، والناظر في الاضطرابات النفسية الحادة (الاضطرابات العصابية) مثل الفصام والهوس والاكتئاب من النوع المتقدم يجدها تنفّر الزوج، أو الزوجة، وأحيانًا تمنع مقصود الزواج وهو الوطء، والنسل.
وخلاصة الأمر أن الاضطرابات النفسية البسيطة، والتي يمكن علاجها، ولا تؤثر على سير الحياة الزوجية، لا يفسخ بها العقد.
وأما الاضطرابات النفسية المزمنة التي تلازم أحد الزوجين، وتؤثر في النكاح، فتوجب الخيار، ويفسخ بها العقد وهذا هو الراجح والله أعلم.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v28i2.5756
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.