تأصيل العلاقات الدولية فقهياً وقانونياً بين السلم والحرب دراسة فقهية مقارنة مع القانون الدولي
الملخص
دأب باحثوا القانون الدولي - في تقييم العلاقات الدولية- على وصف الحال فيها, أنها مرتبطة بطبيعة التشابكات المصلحية, أو العدائية بين الدول, ومن خلال هذه النظرة, يُكَيِّفون العلاقة سلماً أو حرباً, ثم سرت هذه البحوث إلى الفقه الإسلامي, هل العلاقة مع غير المسلمين قائمة على الحرب أو السلم؟ وليجاب على هذا التساؤل, وتحديد طبيعة علاقة المسلمين مع غيرهم, أتقوم على السلم أم على الحرب؟ قدم الفقهاء المسلمون رأيين، أحدهما يقول: إن العلاقة تقوم على الحرب. و الآخر يقول: إن علاقة المسلمين بغيرهم تقوم على أساس السلم, سنعرض لآراء الفريقين, و نناقشهما, ثم نبين الراجح منهما، و نقارن ذلك مع القانون الدولي, الذي لا يتجاوز في أحكامه وصف الحال، الذي عليه العلاقات الدولية.
الكلمات المفتاحية
العلاقات الدولية، السلم ، الحرب ، القانون الدولي
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v28i2.5343
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.