العدول عن ظاهر اللفظ، وحقيقته، وأسبابه، وصوره
الملخص
إنَّ العدولَ عمَّا يقتضيه ظاهرُ اللفظ له صورٌ عديدة، ويقع تحت عناوينَ مُختلفة؛ مثل: تخصيصِ العام، وتقييدِ المطلق، وصَرْفِ اللفظ من معناه الحقيقي إلى المعنى المجازي، وغيرِ ذلك.
وفي هذا البحث تناولنا حقيقة العدول عن ظواهر الألفاظ، وأسبابه، وأبرز صوره، وآثاره، وكيفَ تعامل الأصوليونَ معه، ولا نزعم أننا استقصينا جميع الصور؛ إنِّما المقصود التمثيلُ، والاستشهاد لمسالك العدول عندهم، وقمنا بالتمثيل بفرع فقهي واحدً لكل صورة من الصور، ومن النتائج التي توصل إليها الباحثان أن العدول عن ظاهر النص يؤدي إلى إعمال النصوص في أوسع الأفق، كما ويسهم العدول عن ظاهر النص في توسيع دائرة المرونة التشريعية.
ومن أهم التوصيات التي خُتم بها البحث إجراء مزيدٍ من الدراسة لِصُورِ العدول عن ظاهر اللفظ؛ لما في ذلك من مزيد إيضاح لمنهجية التعامل مع المصلحة، بما يجعلنا مطمئنين إلى صحة اجتهادِ علمائنا.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDFDOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v30i2.11876
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.