مصطلح "البيان بالنصبة" بين الجاحظ والإمام الجصاص
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان كيفية ظهور مصطلح "البيان بالنصبة" عند الإمام الجصاص وتشكله، ودلالات استخدام الإمام له والأصل الذي استقى منه هذا المصطلح قبل توظيفه بمعنى خاص في أصول الفقه، ويوازي هذا الهدف آخر يسعى إلى تحليل حقيقة مصطلح "البيان بالنسبة" الذي ورد في تحقيقيّ "الفصول في الأصول"، محاولا كشف اللبس الذي وقع فيه محققو الفصول عند كتابتهم لهذا المصطلح، وصولا لنتيجة مفادها أن ما قصده الجصاص هو "النصبة"، وليس "النسبة" التي أوردها المحققون.
وانطلاقاً من ذلك فقد تم خلال هذا البحث محاولة توضيح كيف تجاوز مصطلح البيان معنى التعبير عن المعنى باللفظ، ليصل إلى معنى آخر أوسع يشمل علاقة الدال والمدلول، وقد كان هذا التوضيح عند البلاغيين يهدف بالأساس إلى تعريف مصطلح البيان عند الأصوليين.
وقد تم إلى جانب ذلك توضيح موقف الجاحظ من مصطلح "البيان بالنصبة" كونه أول من وضعه مصطلحا عند البلاغيين في كتابه "البيان والتبيين".
وقد تم أخيرا في هذا البحث معالجة معنى "البيان بالنصبة" عند الإمام الجصاص وكيف أسقطه من منظور الجاحظ على أصول الفقه. إلى جانب العمل على حلّ مشكلة ما ورد في نسَخ "الفصول في الأصول" بـ"البيان بالنسبة" من خلال إظهار أن أصل المصطلح هو "البيان بالنصبة" كما هو أصله عند الجاحظ.
وظهر بنا في هذا البحث أن الإمام الجصاص قد استعار مصطلح "البيان بالنصبة" من أهل البلاغة والكلام، فأدعوا طلبة العلم لفهم ما عنى الأصوليون في كتبهم الأصولية دراسة أصول الفقه على ضوء علاقته بغيره من التخصصات.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF (English)DOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v30i3.11691
المراجع العائدة
- لا توجد روابط عائدة حالياً.

هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.