المضامين العقدية في أذكار الصباح والمساء

طلال مشافي النعيمات, ساري محمد الضروس

الملخص


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم الذكر لله، مستغرقًا فيه جميع أحواله، منها حالتا الصباح والمساء؛ حيث كان له صلى الله عليه وسلم أذكاراً خاصة في الصباح والمساء، وقد عدَّها ابن القيم من الأذكار التي لا ينبغي للعبد ألاّ يُخلَّ بها، لشدة الحاجة إليها، وعِظَم الانتفاع بها، وقد اشتملت على كثير من المضامين العقدية المتعلقة بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات، وغيرها مما يجب أن نعلمه، فكان لزاماً علينا دراسة هذه المضامين وتوصيلها للناس، رغبة في تحصيل ثواب هذه الأذكار، فاخترت هذا البحث بعنوان: " المضامين العقدية في أذكار الصباح والمساء".
يهدف البحث إلى تحقيق: بيان أوقات أذكار الصباح والمساء، وإبراز المضامين العقدية الواردة في أذكار الصباح والمساء، وتأصيل العقيدة وترسيخها في عقول وقلوب الناس، من خلال تدبر هذه الأذكار.
يعتمد البحث على المنهج الاستقرائي والتحليلي، فقد اطّلعت على عدد من كتب الحديث والرقائق التي احتوت على أحاديث تتضمن أذكار الصباح والمساء، فاقتصرتُ على الأحاديث المقبولة منها، وصنفتها وفق ما يقتضيه البحث بعناوينه المتعددة، واستشهدتُ لذلك بأقوال الصحابة والصالحين.
وتعود أهمية البحث إلى تعلقه بالأصل الأول من أصول العقيدة، وهو الإيمان بالله تعالى، وضرورة هذه الأحاديث والأذكار في حفظ الإنسان من كيد الإنس والجان، وأنها تشتمل على مضامين عقدية يلزمنا معرفتها والتزامها.

الكلمات المفتاحية


الأذكار، الأحاديث، الصباح، القرآن، المساء

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.