استفادة ابن حجر من المستخرجات في فتح الباري (مستخرج الإسماعيلي أنموذجاً)
الملخص
الاستخراج فن مهم من فنون المحدثين، ومنهج علمي عندهم منذ فترة تصنيف الأحاديث، والكتب المستخرجات على كتاب البخاري أو كتاب مسلم لم يلتزم مصنفوها فيها موافقتهما في ألفاظ الأحاديث بعينها، لكونهم رووا تلك الأحاديث من غير طريق الشيخين، فحصل بسبب ذلك بعض التفاوت في الألفاظ مثل زيادة ونقصان وغيره.
ويتناول هذا البحث استفادة ابن حجر من مستخرج الإسماعيلي في شرحه فتح الباري، من ناحية السند والمتن، حيث نقل من كلام الإسماعيلي في مستخرجه في أكثر من ألف وستمائة موضع، وهذا العدد يدل على أن المستخرجات تحتوي أشياء مفيدة التقطها ابن حجر، ومن هذه الفوائد: علو الإسناد، وتسمية المهمل في السند والمتن، وإزالة الشك في المتن، وتوضيح معنى الحديث بالزيادات، وغير ذلك، وقد توصلت هذه الدراسة إلى أن ابن حجر نقب عن هذه الفوائد، واستفاد منها في شرحه.
ويتناول هذا البحث استفادة ابن حجر من مستخرج الإسماعيلي في شرحه فتح الباري، من ناحية السند والمتن، حيث نقل من كلام الإسماعيلي في مستخرجه في أكثر من ألف وستمائة موضع، وهذا العدد يدل على أن المستخرجات تحتوي أشياء مفيدة التقطها ابن حجر، ومن هذه الفوائد: علو الإسناد، وتسمية المهمل في السند والمتن، وإزالة الشك في المتن، وتوضيح معنى الحديث بالزيادات، وغير ذلك، وقد توصلت هذه الدراسة إلى أن ابن حجر نقب عن هذه الفوائد، واستفاد منها في شرحه.
الكلمات المفتاحية
استفادة، مستخرجات، الإسماعيلي، ابن حجر، فتح الباري.
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.