منهج الإمام البخاري في الرواية عن الرواة الموصوفين بالتشيع في كتابه الصحيح مع دراسة نقدية تطبيقية على الرواة المختلف في درجة تشيعهم

وفاء بنت عبد العزيز الزامل

الملخص


يعالج هذا البحث مسألة من أدق مسائل علوم الحديث وأهمها، وهي مسألة تناولت رجال البخاري الذين وصفوا بالتشيع، سواء أكان ذلك التشيع ثابتًا أم غير ثابت، وكشفت عن منهج البخاري في الرواية عن هؤلاء الرجال، وعددهم ثلاثون رجلًا، ثلاثة منهم ترجح لدينا سلامتهم مما وصفوا به من التشيع، فبقي سبعة وعشرون رجلًا، اثنان وعشرون منهم تشيعهم يسير، لا يعدو أن يكون ميلًا لعلي ، وهذا لا يؤثر في عدالتهم، وخمسة وصفوا بالتشيع، واختلف في درجة تشيعهم منهم من وصفهم بالتشيع دون غلو، ومنهم من وصفهم بالغلو، وواحد منهم فقط وصف بالرفض، واستخلصت الباحثة من خلال هذا البحث دقة الإمام البخاري، وبراعته في تأليف صحيحه، واتساق منهجه، واطراد مسلكه، وحسن انتقائه لأحاديث الرواة، وحرص البخاري- رحمه الله- على حفظ سنة رسول الله ، وذلك بالأخذ بأحاديث الرواة إذا استجمعت شروط القبول، بغض النظر عن مخالفتهم المذهبية؛ لأن الأمر لا يقتصر- فقط- على صفات الراوي، وإنما يشمل كذلك صفات المروي، وأن الرمي بالتشيع مطلقًا ليس بقادح ما لم يبين، وكذلك الغلو ما لم يؤد إلى محرم، فيكون الرد بسبب ذلك المحرم، لا بسبب التشيع.

الكلمات المفتاحية


البخاري، التشيع، الجامع الصحيح، رجال.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.