قراءة اجتماعية لقوله تعالى:{مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً} [النساء: 85]

احمد ابراهيم عبابنه

الملخص


تتناول هذه الدّراسة آية من كتاب الله تعالى هي الوحيدة التي بيّنت موضوع الشّفاعات الدنيوية ، والذي منه ما أصبح الآن ظاهرة اجتماعية إداريّة غير منضبطة تسمّى (الواسطة) ، أقف مع الآية بمنهج التفسير الاجتماعي معرفا به وبأهله ابتداء ، ثم مفسّرا للآية اجماليّا ، ومبيّنا مخرج تشريع الحكم وعلاقته بالموضوعات من حوله من خلال مناسبتها لسياقها ، وكذا مبينا ما فيها من بيان وفقه اللغة .
ومبرزا بعد ذلك لمعنى الشّفاعة وأقسامها مستنبطة من ذكر القرآن الكريم لها ثمّ التوجّه إلى تفصيل الشفاعات الدنيوية بنوعيها الرّئيسيين وذلك بتحديد معالم الشفاعة الحسنة وذكر صورها المستنبطة من خلال سياق الآية وأحكامها ، وما ذكره المفسرون وما هو موجود في حياتنا الاجتماعية من صور لها ، وما يندرج أيضا من أمثلتها من الهدي النبوي وذلك للتأصيل والتمثيل . وكذلك تحديد معالم الشفاعة السيئة وأمثلتها وبيان حكمها والتركيز على ما تفشى في حياتنا الاجتماعية وفي الجانب الإداري مما سمّي بالواسطة بعد ذلك الإلمام بموضوع الشفاعات الدنيويّة بضوابطه الشرعيّة وأمثلته العمليّة.

الكلمات المفتاحية


تفسير ، اجتماعي ، شفاعة ، وساطة

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.