كتابة الحديث في عصر الصحابة (رضي الله عنهم) ودلالاتها الخاصة بالرواية

محمد عيد محمود الصاحب

الملخص


تناول البحث مسألة كتابة الحديث في عصر الصحابة رضي الله عنهم، ودلالاتها الخاصة بالرواية، وكان استهلال البحث ببيان أن كتابة الحديث بدأت زمن النبي صلى الله عليه وسلّم، واستمرّت بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بزيادة مطّردة؛ حيث زادت الحاجة إليها لحفظ نصوص السنة وضبط ما ينقل من الروايات التي كثر رواتها، وتعدّدت أسانيدها، وانتشر حفّاظها في بلاد ترامت أطرافها واتسعت رقعتها؛ بسبب الفتوحات التي رافقها نشر العلم والدعوة إلى الإسلام.
وتبيّن من البحث أن ضبط الحديث ونقله لم يقتصر على جانب الحفظ في الصدر ونقله شِفَاها، بل إنّ الاعتماد على الكتاب ظهر في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم، حيث وجدت الصحف الحديثية لبعض الصحابة، وبرز من صحابة النبي من حرص على كتابة ما سمع منه صلى الله عليه وسلم، ثمّ كان بعد ذلك كتابة بعض التابعين عن الصحابة رضي الله عنهم، وكتابة بعض الصحابة للتابعين.
وأخيرا؛ كان البيان لدلالات كتابة الحديث في عصر الصحابة، وهي دلالات كثيرة لها أهميتها، ولها ضرورتها، ومن هذه الدلالات أن أداء الحديث بالكتاب اتسع وزاد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن بدء التدوين الذي أمر به عمر بن عبد العزيز كان في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم، وانّ ظهور الصحف الحديثية كان في وقت مبكر، حيث كان بدء ظهورها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

الكلمات المفتاحية


كتابة الحديث، تدوين الحديث، الصحابة، رواية الحديث، علوم الحديث

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.