قول الله تعالى: ﴿قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذلك لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ﴾ [آل عمران ١٣] -دراسة تفسيرية تحليلية-
الملخص
تتناول هذه الدراسة آية من القرآن الكريم؛ وهي قول الله تعالى: ﴿قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذلك لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ﴾ بالدراسة التفسيرية التحليلية، وهي الآية الثالثة عشرة من سورة آل عمران، وقد هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على أبرز القضايا البيانية والبلاغية التي اشتملت عليها الآية الكريمة، وتحليلها تحليلًا متأنيًّا، وقد قامت هذه الدراسة على المناهج الآتية: المنهج الاستقرائي؛ وذلك باستقراء أبرز أقوال المفسرين وآراء أهل اللغة والبلاغة، توجيها للمعاني التي جاءت بها الآية الكريمة، ثم المنهج التحليلي الاستنباطي؛ من خلال تحليل الآية واستنباط ما فيها من نكت بلاغية وهدايات.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.