توظيف مصادر التفسير الأصلية عند مكارم الشيرازي في تفسير الأمثل: دراسة تحليلية نقدية

Sura A. Kurdi, Abdullah A. AlZyout

الملخص


جاءت هذه الدراسة للوقوف على كيفية توظيف أحد علماء الشيعة المعاصرين لمصادر التفسير في محاولة للإجابة عن مشكلة الدراسة المتمثلة بالسؤال الرئيس: كيف وظَّف الشيرازي مصادر التفسير الأصلية في تفسيره لسورة البقرة؟ وذلك بهدف بيان كيفية توظيفه للمصادر الأصلية: القرآن والسنة وأقوال الصحابة واللغة في تفسيره لسورة البقرة. وتكمن أهمية الدراسة على ذلك في بيان كيفية توظيف الشيرازي لمصادر التفسير والوقوف على المواطن التي وافق فيها ما جاء عند أهل السنة، والمواطن التي خالف فيها ووظف المصادر فيها للتدليل على مذهبه، وقد اقتضت طبيعة الدراسة استعمال كُلٍّ من المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي والمنهج النقدي والمنهج المقارن، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها: أنّه وظف مصادر التفسير كلها في تفسيره، إلا أن أكثر المصادر توظيفًا عنده هو التفسير بأقوال الأئمة، وقد وظف المصادر جميعها في إثبات قضايا عقدية مخالفة، إلا أن ذلك لم يكن بالشكل الذي كان عند مفسري الشيعة القدامى، وقد يكون ذلك لعدة أسباب أهمها التقية التي يؤمن الشيعة بها، ولأنَّه تفسير معاصر موجَّه لعامة الناس.


الكلمات المفتاحية


مصادر التفسير، الشيعة، مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، سورة البقرة.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.