آية نفي مساواة سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام مع مَن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيله -دراسة سياقية تحليلية-
الملخص
جاءت الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس: ما علاقة الآية التاسعة عشرة من سورة التوبة بوحدة السورة الموضوعية وسياقها، وما التفسير التحليلي للآية؟ وتهدف إلى: الإبانة عن الوحدة الموضوعية للسورة، والكشف عن العلاقة الجامعة بينها وبين الآية التاسعة عشرة -موضع الدراسة-، والكشف عن علاقة الآية بسياقها، ومِن ثَمّ تناول الآية بالدراسة التحليلية المتأنّية.
وقد وظف الباحثان في سبيل ذلك: المنهج الاستقرائيّ، والمنهج التحليليّ الاستنباطيّ. وخلصت الدراسة إلى نتائج، أهمّها: مجيء السورة لبيان الأحكام النهائية للعلاقات بين الصف المسلم، والصف المشرك، وكشفت عن علاقة تلاحم وتناغم بين الآية ووحدة السورة الموضوعية وسياقها، وبيّنت أن الآية جاءت في خطاب المشركين بأسلوب الالتفات، فأنكرت مساواة الكافر رغم فعله للفضيلة -السقاية والعمارة- بمَن آمن وجاهد، كما بيّنت الدراسة أنّ الآية الكريمة جاءت بثلاث جمل، جميعها تؤكّد على نفي المساواة بين الفريقين، في كل آية إضافة جديدة، وطريقة مختلفة عن سابقتها في التأكيد على هذا الإنكار، وقد تضمنت الدراسة بيان العديد من القضايا اللغوية التي تبين جمال النظم القرآني ودقّته وعظمته.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.