حديث بُكَاءِ السَيّدةِ فاطمة وضحكِها في مرضِ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم الذي تُوفِيَ فيه دراسةٌ تحليليةٌ

Enes Bilgin, Mohammad O. Al-Hawari

الملخص


سعت الدراسة إلى تتبُّع طرق رواية "حديث بكاء السيدة فاطمة وضحكها في مرض النبي الذي توفي فيه" في الكتب التسعة، واعتمدت على المنهج الاستقرائي في جمع الروايات، ثم تحليل الفروقات النصية بينها باستخدام المنهج التحليلي، وأخيرًا دراسة كيفية إخراج المحدّثين من أصحاب الكتب التسعة لهذا الحديث، والمناهج التي اتبعوها في عرضهم له.

وقد توصّل البحث إلى أن لهذا الحديث سبع عشرة رواية في الكتب التسعة: أربع عشرة رواية عن عائشة رضي الله عنها، وباقي الروايات من طريق فاطمة، وأم سلمة، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم. وأشهر طُرُق الرواية عن عائشة رضي الله عنها: عروة ومسروق. ووُجِد أن رواية مسروق تضمنت بشارة وهي: "سيّدة نساء العالمين" بوصفها سببًا لفرح فاطمة رضي الله عنها، بينما خلا طريق عروة من هذه البشارة، وذُكر بدلاً منها أن فرح فاطمة كان نابعًا من كونها أول أهل بيت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لحوقًا به بعد وفاته.

وقد اتبع كل مصنّف من أصحاب الكتب التسعة منهجًا خاصًا في تخريج هذا الحديث، وهي مجتمعة تثري الفهم الحديثي، وتكشف عن فوائد علمية متعددة، وتُبرز تنوُّع أساليب التأليف والرواية في التراث الإسلامي.


الكلمات المفتاحية


علم الحديث، الرواية، الكتب التسعة، فاطمة، بكاء وضحك

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.