آية القتل العمد من سورة النساء دراسة تحليلية بيانية
الملخص
تضمنت هذه الدراسة تفسير الآية الثالثة والتسعين من سورة النساء تفسيرًا تحليليًا، بذكر النكت البلاغية والمسائل الجوهرية الفقهية والعقدية والتوجيهات الأخلاقية الكامنة في مكنونات الآية.
وهدفت الدراسة إلى التعريف العام بالسورة والآية، وبيان علاقة الآية بمحور السورة العام، وعلاقتها بالآية السابقة واللاحقة لها، كما هدفت إلى بيان أبرز النكت البلاغية والمسائل الفقهية والعقدية الجوهرية في الآية، وبيان دلالات الألفاظ والتراكيب التي احتوتها ومعناها لغًة واصطلاحًا، واتبع الباحثان في ذلك المنهج التحليلي والاستقرائي والاستنباطي.
وتكمن أهمية الدراسة في كونها جمعت بين كل من علم التفسير والعقيدة والفقه، لا سيما وأنّها عالجت قضية خطيرة أولاها ربنا في كتابه عنايته ألا وهي: جريمة القتل العمد، وقد بينت الدراسة أمرًا مفصليًا مفاده أنّ القاتل العمد المسلم لا يُخَلَّدُ في نار جهنم وإن لم تتقدم موتَتَهُ توبةٌ، وأنّ الخلود الوارد في الآية معناه المكث الطويل لا الدائم.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.