تفسير الآيات السبع الأولى من سورة الفتح (دراسة مقارنة بين: الإمام الطبري وسيد قطب)
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار دور التفسير في فهم معاني القرآن، وتسليط الضوء على أهمية التفسير المقارن ودوره في بيان مقاصد الآيات، وإثراء المعنى التفسيري، وقد اختار الباحثان نموذجا لهذه الغاية من خلال المقارنة بين تفسيري الإمام الطبري وسيد قطب للآيات 1-7 من سورة الفتح.
ويرى الباحثان أن هذه الدراسة قد خلصت إلى أن التفسير المقارن له دور فعال في فهم أوسع لمعاني الآيات ومقاصد السور، وإثراء المعنى التفسيري، وإبراز منهج المفسر. وقد أظهرت الدراسة منهج الإمام الطبري في التفسير بالنقل، بينما أظهرت التفسير بالعقل عند سيد قطب، وخاصة أنه عايش القرآن الكريم متأملاً مبدعاً فترة طويلة، فانعكست هذه المعايشة على تفسيره.
من أهم توصيات الدراسة: تعزيز إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال على أن يشمل مفسرين آخرين، وعلى أن تشمل آيات وسور أخرى.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.