دلالات النجوم في القرآن والأحكام المتعلقة بها

Salah Jacob Youssef

الملخص


ورد لفظ النجوم بالإفراد والجمع في الذكر الحكيم: ثلاث عشرة (13) مرة، فجاءت بصيغة الجمع تسع (9) مرات، وبالإفراد أربع (4) مرات. وكانت دلالتها على الكواكب السيارة في تسعة (9) مواضع، وكلها بصيغة الجمع، وهي (الأنعام، والأعراف، والنحل، والحج، والصافات، والطور، والمرسلات، والتكوير)، إلا في سورة الطارق فبالإفراد. وكان برهان ذلك القرينة في خمسة مواضع، وأربعة برهانها السياق، كما سيأتي، وتعلق بها من الأحكام: حكم النظر إلى النجوم، والاستدلال على الميقات واستقبال القبلة، وسجود التلاوة.

وكانت دلالتها على تنجيم الآيات في موضعين: سورة النجم بصيغة المفرد، والواقعة بصيغة الجمع، وبرهانهما السياق والقرائن، وتعلق بهما من الأحكام: أهمية معرفة الوقف والابتداء.

وكانت دلالتها على النبات في موضع واحد بصيغة المفرد في سورة الرحمن، وبرهانها السياق. وتعلق بها من الأحكام: الدلالة على ربوبية الله تعالى، وبيان استقلال النعم واستبعاد توهم البدل.

ونتج عن ذلك: تعدد دلالات النجوم إلى معاني مختلفة، الأمر الذي أثر على اختلاف الأحكام، مما يدل ويؤكد على أن هذا القرآن من لدن حكيم عليم.


الكلمات المفتاحية


دلالات- النجوم- الأحكام

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.