مسند زيد بن علي بين الرواية والتركيب (دراسة إسنادية تحليلية)

Saeed M. Al-Marri

الملخص


المقصود من البحث هو التحقق من صحة نسبة مسند زيد إليه، من خلال عاملين مهمين: أحدهما: النظر في إسناد الكتاب منا إلى المؤلف، والآخر: النظر في اشتهار الكتاب في الأوساط العلمية.

ومن خلال النظر في الإسناد تبين حصول تفردٍ فيه، استمر إلى ثِنتي عشرة طبقة بعد زيد، وهو تفرد شديد لم تجر العادة بوقوع مثله للمصنفات المشهورة، مع اشتماله على بعض الكذابين.

ومن خلال النظر في اشتهار الكتاب، وتداوله في الأوساط العلمية، تبين أنه لم يكن معروفًا عند أقرب المقربين من زيد، ولا عند أشهر المنتحلين لمذهبه من أئمة الزيدية من القرن الثالث الهجري حتى القرن السادس إلى أن أعلن عن وجوده المتفرد بإسناده وهو القاضي جعفر ب أحمد بن عبد السلام البهلولي.

وقد خلص البحث إلى نتيجة مفادها أن الكتاب مختلق على زيد، وأن المختلِقَ له هو القاضي البهلولي المتفرد بالإسناد، وأنه الذي اشتهر عنه الكتاب، ثم ركبت له بعد ذلك بعض الأسانيد.

كما بين البحث أنه لا ينطبق على إسناد مسند زيد ما يذكره أهل المصطلح من التساهل في الأسانيد إلى المؤلفات، وذلك للإخلال بعدد من الشروط التي يذكرونها في هذا الصدد.


الكلمات المفتاحية


مسند زيد؛ تركيب الأسانيد؛ تفرد الراوي.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.