حجية قراءة ﴿بِمُصۡرِخِيِّ﴾ بكسر الياء لغة
الملخص
أَجْمَعَتْ الأمة عَلَى قُرَّاءٍ أَئِمَّةٍ ثِقَةٍ ضَبَطُوا قراءتهم وأسندوها، وعَلِمُوْا توجيهها لغةً ومعنًى؛ فَأَفْنوا أعمارَهم؛ لخدمة كتاب الله العزيز قِرَاءَةً وإِقْرَاءً، ومن هؤلاء القُرَّاء الأعلام الإمام حمزة الذي تواترت قِرَاءَتَه، ومَعْنَى ذلك أَنَّ سيدنا النبي ــ r ــ قرأ بتلك القراءة يقينًا، ومع ذلك وُجِّه لِبَعْضِ كَلِم من قِرَاءَته سهام الطعن والتَّسْفِيْهِ؛ إذ ادَّعَى البعضُ أَنَّ تلك القراءة تخالف اللغة، ومن تلك القراءات التي وُجِّهَة إليها سهام الطعن من الناحية اللغوية قوله تعالى:﴿ بِمُصۡرِخِيِّ﴾[ابراهيم: 22] بكسر ياء المتكلم؛ إذ لم يجز أكثر النحاة كسر ياء المتكلم بحالٍ مع أَنَّ الكسر لغة فصيحة نُسِبَتْ إلى بني يربوع فصحاء العرب وشعراء العربية، وَوَجَّهَهَا العلماءُ توجيهًا مقيسًا مقنعًا، ومع ذلك أَبَى البعض إلَّا التمسك بما وضعه سابقوه مِنْ قَاعِدَةٍ حتى لو خَالفَتْ قراءة متواترة، فكان هذا البحث دفاعًا عن تلك القراءة المتواترة، ببيان نِسْبَتِها وَوَجْهِهَا على أقْيِسة العربية.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.