موقف المفسرين من الفلسفة وآراء الفلاسفة المسلمين - الألوسي أنموذجاً- دراسة تحليلية

Amer S. Elmlahma

الملخص


لقد عرض الإمام الألوسي –رحمه الله تعالى- العديد من آراء الفلاسفة المسلمين في تفسيره "روح المعاني"، وبيّن أنه غير لائق بالعلماء المحققين رفض القول احتقاراً لصاحب القول. وكان موقفه من الفلسفة والفلاسفة المسلمين منصفاً، فأشار إلى أن التأويل الفلسفي مقبول ما لم يخالف مقاصد الشرع، وكان فيه مصلحة. وعرض الإمام آراء الفلاسفة المسلمين في مسائل الإلهيات، والنبوات، والسمعيات، والطبيعيات، فوافقهم في بعضها، وأشار إلى أنها لا تخالف أصول الدين وأحكامه، كنفي الشريك، ونفي التنجيم، وخالفهم في بعضها، كنفي زيادة الصفات الإلهية على الذات، والقول بوجوب النبوة، والقول بقدم العالم قدماً زمانياً، بل وبرأهم من العديد من الأقوال التي نُسبت إليهم، وكان نقاشه لهم نقاشاً علمياً قائماً على الدليل، وموثقاً لمقولاتهم ومشيراً لأسماء كتبهم في كل ما نقله عنهم. فتتبع الباحث حديث الإمام عن ذلك في تفسيره "روح المعاني"، فجاءت الدراسة في تمهيد وأربعة مباحث على النحو الآتي: الأول: موقف الإمام الألوسي من الفلسفة والفلاسفة المسلمين. والثاني: موقفه من آرائهم في مسائل الذات والصفات. والثالث: في النبوات والسمعيات. والرابع: في الطبيعيات. واتبع الباحث المنهج التحليلي، والمقارن، والنقدي.


الكلمات المفتاحية


الألوسي ، تفسير ، فلسفة ، لاهوت ، نبوءات ، طبيعة

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.