مَنهـج الشَيْخين "البخـاري ومسـلم" في صـلاة الخَـوف مـن خـلالِ صحِيحَيْهِمَا

Najwa I Alyan, Ismail S Radwan

الملخص


يدرسُ هَذا البَحث "مَنهجَ الشَيْخين "البخاري وَمسلم" فِي صَلاةِ الخَوفِ مِن خِلالِ صحِيحَيْهِمَا"، وتكمنُ أهميةُ هذه الدراسة فِي إبرازِ مَنهجِ الإمامين فِي التعامِلِ مَع الروّاياتِ المُتوهمِ التّعارضُ بينها، وربط الجانبِ الحَديثي بِالفقهي، حَيثُ يُوجَد فِي الصَّحيحين عَددٌ مِن الرواياتِ للأمرِ الواحد ولكنها تُروى بصفاتٍ مُختلفةٍ، وَربما رافقَ ذَلك اختلافٌ فِي طَريقةِ الأداء، ولكلّ مِن الشَيخين منهجٌ ورأيٌ فِي قبولِ أو رد هذا الاختلافِ، اعتمدنا على المنهجُ الاستقرائي في تتبع الروايات الواقعة في الصحيحين، وعلى التحليلي النقدي في استنتاج معيار القبول والرد عند البخاري ومسلم-رحمهما الله-. وتكونت هذه الدّراسةُ مِن مقدمةٍ وَتمهيدٍ وأربعةِ مباحث، وخاتمةٍ اشتملت على أهمّ النتائج والتوصيات.

النتائج والتوصيات: منهجَ الإمامِ البخاري في صفةِ صلاةِ الخَوفِ أنه يُرجح رواية عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-الموافقة للقرآن. وطريقته-رحمه الله-في الإشارةِ إلى المَقبولِ والمَردودِ مِن الروايات أنه يروي المقبولَ مِنها فِي بابِه الفقهي الرئيس، ويروى غير المقبولِ عنده فقهيًا في أبوابٍ ثانويةٍ لا صلةَ لَها بالموضوع الأصل. أمَّا منهجُ مسلم فهو يقبل جَميعَ الرواياتِ طالما أن أسانيدها قويةٌ ولَها متابعات وشواهد تؤيدها، ونوصي بالاهتمام أكثر بباقي الأمثلة في الصحيحين كي تكتمل معالم هذا المنهج عند الشيخين، في وقت لا يزال الصحيحان يتعرضان لشبهات غير مُنصفة وعادلة.


الكلمات المفتاحية


صلاة الخوف_ منهج_ تعارض الروايات_ تخريج.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.