حَدِيْثُ القُرْآنِ عَنْ لُغَتِهِ وَبَلاغَتِهِ وإِعْجَازِهِ مِنْ خِلَالِ تَفْسيْر)الظِّلالِ( لسيِّد قطب: دِرَاسةٌ تَحْلِيْليَّةٌ

Ismu A. Ahmed, Manshur M. Abu Zinah

الملخص


تهدف هذه الدراسةُ إلى تناوُلِ حَدِيْث القُرْآنِ عَنْ لُغَتِهِ وَبَلاغَتِهِ وإِعْجَازِهِ مِنْ خِلالِ تَفْسيْرِ)فِي ظِلالِ القرآن(. وقد اتَّبَعَ الباحثانِ لتحقيق ذلك كلًّا من (المنهج الاستقرائي)  بجمع الآيات القرآنية التي تتحدَّثُ عن لُغَةِ القرآن وبلاغته وإِعْجَازِهِ، ثم تَتَبُّع كلامِ صاحبِ (الظلال) على هذه الآيات )الظِّلالِ(. ويليه (المنهج التحليلي) وذلك بتحليل تلك الآيات المجموعة وأخيرًا (المنهج الاستنباطي) وذلك باستنْتَاج القضايا التي تتجلَّى في تلك الآيات المدروسة المتعلِّقَة بحديث القرآن عن لُغتِه وبلاغته وإِعْجَازِهِ.

وقد توصَّلَ الباحثانِ إلى عدَّةِ نتائج، منهَا: أنَّ لُغَةَ القُرآنِ كانت لُغَةً مُتَمَيّزةً مُخْتَارَةً خَارجةً عنْ طوْقِ البشَرِ، معْهودَةً عنْدهُمْ لأنّ مادَّتَهَا والقوَانِيْنَ الَّتِي تضبطها هي قَوَانِينها، فلمْ يَخْرُجِ القرآنُ الكريمُ في لُغتِهِ عن الألفاظِ العربيَّة ولم يشُذَّ في ترْكيبه عن منهاجِ العربيَّة. ومنهَا: أنَّ لُغَةَ القُرآنِ كانت مُختارةً منْ أَدَقِّ لُغاتِ العرب تعْبِيْرًا عَنِ المَعْنَى، وأخفِّهَا نُطْقًا على اللسَانِ، حتى أصبحتْ لُغَةُ القرآنِ هِيَ اللغَةُ المختَارَةُ من لُغَاتِ العَرَبِ ولهجاتها. ومنهَا: أنَّ سيّد قطب ذهبَ إلى أنَّ القرآنَ الكريمَ هوَ كتابٌ عربيٌّ غيرُ مشوب بأعْجمية. ومنها: أنَّ وجوهَ الإعْجَازِ تعدَّدَتْ عنْد سيد قطب وهي الإعجاز البياني والإِعْجَازُ العِلْمِي والإعجازُ التشريعي والإعجاز الغَيْبِي مع أَنَّ الوجْهَ الأوُّلَ والأتمَّ في الإعجاز عنده هو الإعجَازُ البياني الذي تحدى اللهُ به الكافرِيْنَ.


الكلمات المفتاحية


حديث القرآن، لُغَة القُرْآنِ وَبَلاغَتِهِ، إِعْجَاز القُرْآنِ، سيد قطب.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.