منهج القرآن الكريم في تحقيق السكينة والطمأنينة في النفوس وأثر ذلك على الفرد والمجتمع
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان منهج القرآن الكريم في بث وإشاعة الطمأنينة في النفوس، وبيان أثر تحقق السكينة والطمأنينة على الفرد والمجتمع، وبيان معاني السكينة والطمأنينة والفروقات بينهما من خلال النظر في معاجم اللغة، ومن خلال الآيات القرآنية التي ئكرت هذين المصطلحين، وتفسيرها من كتب التفسير.
وخلص البحث إلى أن القرآن الكريم قد تنوع في أساليبه وطرقه حتى تستقر الطمأنينة قي القلوب؛ لما لها من أثرٍ فاعلٍ ومهمٍ في حياة الأفراد والمجتمعات، ومن هذه الأساليب: الإجابة على أسئلة الإنسان عن الخلق والمصير والمآل، والدعوة إلى الإيمان والعمل الصالح، وإعلام المؤمنين بولاية الله لهم، وإحاطة علمه وتقديره لكل شيء، وسنَ تشريعات تضمن سكينة الإنسان وطمأنته كالزواج مثلاَ، وبيان الإرشادات في كيفية التعامل مع البلاء، وآخيراً استعمال ألفاظ ذات صلة بالسكينة والطمأنينة.
وخلص البحث إلى أن معاني السكينة والطمأنينة عند المفسرين لم تخرج عن المعاني اللغوية، وكانت تدور حول: (السكون، والوقار، والثبات، والأناء، والهدوء، والاستقرار، وعدم الاضطراب، والدعه، وهدوء البال، وزيادة اليقين)، كما خلص البحث إلى أن الطمأنينة أعم وأشمل من السكينة، فالسكينة هدوء للقلب وعدم اضطرابه عند مواجهة الأحداث، والطمأنينة أمن للقلب وارتياحه، بالإضافة إلى ما بينهما من عموم وخصوص.
كما خلص البحث إلى أن السكينة والطمأنينة عندما تستقر في النفوس فهي تحدث أثراً فاعلاً على الفرد والمجتمع، وتنقله من حالةٍ إلى حالةٍ أفضل وينعكس هذا على المجتمع.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.