الشعر الصوفي، أنواعه وحكم الإسلام فيه
الملخص
كان للشعر ولا يزال مكانة كبيرة وأهميّة عظيمة في اللغة العربية, لذلك لم يقصُر الصوفية عن استخدام الشعر لتسجيل عقائدهم وأحوالهم في التصوّف, وكان لهم في ذلك إرثٌ كبيرٌ وانشارٌ واسعٌ عبر الأزمان والبلدان, ولا زال الناس يتناقلون أشعارهم لعذوبته وبلاغته وتَمَكُّنِ كثيرٍ من الشعراء في هذا الباب.
وقد تناول هذا البحث من خلال اعتماد المنهج النقدي وغيره دراسةَ بعضَ نماذج الشعر الصوفي, فجاء البحث لبيان بعض الملاحظات العقدية في الشعر الصوفي, وذلك ببيان أنواع الشعر الصوفي, وحكم الإسلام فيها, وأظهرت نتائج البحث وقوع بعض شعراء التصوّف في مخالفات عَقَدية في أشعارهم, والتي كان مردّها إلى خلل في الاعتقاد عندهم, خالفوا فيها ما عليه أهل السنّة والجماعة, فمن هذه المخالفات ابتداعُ ما سمّوه (الحبّ الإلهي) الذي خالفوا فيه ما كان عليه رسول الله ﷺ وما علّمه لأصحابه. ومنها: الغلو في ذات النبي ﷺ حتى أخرجوه من مرتبته البشرية, فهو وإن كان خيرَ البشر؛ إلا أنه نهى ﷺ عن الغلوّ فيه. ومنها: الغلو في مشايخ الصوفية, حتى جعلوا بعضَهم يتصرّفون بالكون والأفلاك, ووصفوهم بصفات لا تليق إلا بالله تعالى.
الكلمات المفتاحية
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.