دوافعُ الرِّوايةِ وقرائنُ موانِعِها فيمن قِيلَ فيه من الصَّحابة: (لا يُعرَفُ لَه رِواية) -دراسة نقدية تطبيقية من خلال كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر-

Muhammad A. Al-Zabin, Abed Rabbo S. Abu Saelik

الملخص


هذه الدراسة الموسومة: (دوافع الرِّوايةِ وقرائنُ موانعِها لدى الصحابة فيمن قيل فيه: (لا يُعرَفُ لَه رِواية) مِن خـلالِ كتاب الإصابة -دراسة نقدية-) أصيلة لم يُتطرق إليها. وتعنى باستقصاء الصحابة ممن قيل فيه: (لا يُعرَفُ لَه رِوايةٍ) من خلال كتاب الإصابة للإمام ابن حجر العسقلانيّ. وخلصت الدراسة إلى وجود دوافع عامة للرواية وأخرى تعبدية. وقرائن موانع للرواية وبعدمها يزداد تتبع رواية، وبثبوتها يتمّ تصويب الحكم عند التعارض على صحبة من انتفت عنه الرواية، بتأكيد مرتبة الصحبة. ومسلك الكشف عن الدوافع والموانع، جاء باستنباط دوافع الرواية وقرائن موانعها، للتثبت من حال الصحابيّ في الرواية والمرتبة. وبالوقوف على نماذج من الصحابة الذين قيل فيهم: "لا يعرف له رواية"، أو أيّ صيغة تنفي عنه الرواية. وجاءت قرائن موانع الرواية في هذه الدراسة منبثقة عن حال الصحابيّ الذي قيل فيه: "لا يعرف له رواية"، مع عدم احتمال أن يكون له رواية، كمن مات في عهد النبوة، أو كان رضيعا يوم وفاة النبيّr. وهناك موانع تحتمل معها وجود رواية، فإذا كان ظاهر حال الصحابيّ أنّ له رواية، يأتي ذكره في بحث دوافع الرواية، ومن كان غير ذلك، يأتي ضمن دراسة موانع الرواية. وبالعموم متى نفيت عنه الرواية في كتاب الإصابة، أصبح محلّ دراسة هنا، بتتبع حاله في كتب تراجم الصحابة وكتب الرواية.

الكلمات المفتاحية


الصحابة، الرواية، دوافع، موانع.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.