دراسة دلالية سياقية لقوله تعالى: ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ (الحج: 78)

Sajida M. Jaber, Jihad M. Nuseirat

الملخص


هذه الدراسة، الإجابة عن سؤال رئيس حول الأثر الدلاليّ والسياقيّ، المترتب على التركيب ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾، في القرآنِ الكريمِ، بغيةَ الكشفِ عن رافدٍ مهم من روافدِ الإعجاز البيانيّ، يتعلق بالكلمةِ القرآنيةِ: انتقاءً، ومادةً، وصيغةً، وموقعاً. تهدف هذه الدراسةُ؛ إلى إبرازِ الأثرِ الدلاليّ المترتبِ على التركيبِ القرآني، ودراستهِ دراسةً مستوفاة، ببيانِ الدلالاتِ اللغويةِ والاصطلاحيةِ للتركيبِ ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾، وبيانِ التراكيبِ المقاربةِ للتركيبِ ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾ في القرآن الكريم، وإبرازِ الفروق بينها، يلي ذلك إبرازُ الدلالاتِ اللغويةِ والسياقيةِ في حديثِ القرآنِ الكريمِ عن ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾. واقتضى البحثُ تتبعَ مواضعَ ورودِ تركيبِ ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾، وتقسيمِ هذه الدراسةِ إلى ثلاثةِ مباحثَ وخاتمة. وخلصت الدراسة، إلى أنّ ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾ يدل على أن االلهَ لن يجتبيكم ويختاركم إلا لأنكم اتقيتموه في أعمالكم، وجهادكم بكل أنواع الجهاد لهذا اختاركم لتكونوا خلفاءه في الأرض، ويكون مولاكم ووليكم سبحانه، وبينت الدراسة التراكيب المقاربة لدلالةِ ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾، والفروق بينها، وبينت الدلالاتِ الصرفيّةَ والنحويّةَ والصوتيّةَ والسياقيّةَ للتركيب ﴿ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ﴾، وسر اختيار هذا التركيب عن غيره من التراكيب المقاربة.

الكلمات المفتاحية


الدلالة، اجتباكم، سورة الحج، جهاد، ذو الحجة.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.