تكامل معنى الآية باختلاف الإِعْرَاب في ضوء القراءات القرآنية العشر

Yasser E. Noyer

الملخص


اصطفى الله ــ سبحانه وتعالى ــ من كُتُبِه المنزلة القرآنَ الكريم؛ ليكون الكتابَ الخاتم، واستودعه ما يحتاج إليه المؤمن مِصْداقاً لقوله تعالى:﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾[الأنعام :38]، فكل صاحب علم يجد فيه إشارة معجزة للعلم الذي نَبَغَ فيه، ومن تلك العلوم عِلْم النحو القرآنيّ، فالحركات التي تكون في نهاية الكلمة المُعْرَبة لها مدلولاتها؛ إذ يختلف المعنى باختلاف تلك الحركات. فأحببت أن أبحث ــ قدر الطاقة ــ عن هذا الموضوع من خلال آيتين اخْتَلَفَ القراء العشر فيهما نحوياً بين الرفع والنصب ــ الآية الأولى ــ، وبين التنوين والإضافة ــ الآية الأخيرة، وباختلاف الإعراب، اختلف المعنى، وأمكن الجمع بين الكلمتين المختلفتين، بل وأثرت معنى الآية الكريمة. ــ وكان الغرض الرئيس من هذا البحث إثبات أن الاختلاف في الحركة الإعرابية لا بد أن يتبعه اختلاف في المعنى، وأن تلك المعاني المختلفة بينها اتفاق بوجه من الوجوه؛ إذ تُتَمِّمَان بجمعهما معنى الآية، وذلك من خلال الكتب المتخصصة في القراءات العشر.

الكلمات المفتاحية


تكامل المعنى، الحركة الإعرابية، القراءات القرآنية.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.