الترجيح بين الأقوال التفسيرية بسنة الله في خلقه دراسة تأصيلية تطبيقية
الملخص
يهدفُ هذا البحثُ إلى بيانِ فكرةٍ جديدةٍ لمْ يتناولْها أحدٌ- فيما أعلمُ- بدراسةٍ مستقلةٍ وهيَ (الترجيح بين الأقوال التفسيرية بسنة الله في خلقه)، وقدْ قمْتُ بدراسةٍ تطبيقيةٍ على (نماذج مما رجح فيها المفسرون بين الأقوال التفسيرية بسنة الله في خلقه)، وكانَ الغرضُ منَ البحثِ الإجابة سؤال (كيف وظفَّ المفسرون سنة الله في خلقه في الترجيح بين الأقوال التفسيرية؟). منهج الدراسة: تقتضي طبيعة البحث تعدد المناهج؛ ولذلك فإن الباحث جمع في هذه الدراسة بين الاستقراء والتحليل. أما المنهج الاستقرائي: ففي تتبع الآيات القرآنية التي رجح فيها العلماء بين الأقوال التفسيرية بسنة الله في خلقه، والتحليل للوقوف على أنواع السنن التي رجح بها العلماء بين الأقوال. توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1. إدراك سنة الله في خلقه سبيل من سبل اختيار أصح الأقوال، والإفادة من الأقوال الصحيحة التي هي خلاف الأصح، ورد الأقوال الخاطئة. 2. الترجيح بسنة الله في خلقه " »تقوية أحد الأقوال في تفسير الآية بالطريقة المتبعة في معاملة الله تعالى للبشر بناء على سلوكهم وأفعالهم وموقفهم من دين الله والقائمين بتبليغه، وتضعِيف أو ردّ ما سواه«. 3. ضرورة مراعاة قواعد الترجيح الأخرى المتعلقة بالنص، والسنة، والآثار، والقرائن ولغة العرب.
الكلمات المفتاحية
الترجيح – الأقوال – التفسيرية- سنة الله .
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.