حديث "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ" بين إخراج الإمام البخاري له في الصحيح ونقد الدارقطني

عفاف خلف الله النمري

الملخص


يُعنى هذا البحث بدراسة نقد الإمام الدارقطني للإمام البخاري إخراجه حديث "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ"، ويهدف إلى دراسة مدى صحة نقد الإمام الدارقطني للإمام البخاري في إخراج هذا الحديث، وجمع طرقه، وبيان علله والراجح منها، وجمع أقوال الأئمة النقاد، وفهم قواعدهم في الترجيح، وفهم منهج الإمام البخاري في الصحيح.
أما المنهج المتبع في البحث فهو المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، ويتمثل الأول في جمع الطرق، وأقوال النقاد، والثاني في تحليلها ودراستها.
وكان من أهم نتائج البحث عدم صحة نقد الإمام الدارقطني للإمام البخاري، بل ظهر جليًّا عمق علم الإمام البخاري ودقة منهجه؛ حيث أثبت التخريج صحة رواية سفيان للحديث على الوجهين، كما صحة متابعات للوجهين، وبعد دراسة أقوال النقاد تبين أن كل عالم حكم حسب ما وقف عليه من الروايات والقرائن، أما من أعل الحديث بالانقطاع فقد ثبت سماع أبي عبد الرحمن من عثمان (رضي الله عنه)، وأما الإدراج فقد رواه بعض الرواة عن الضحاك بن مخلد وقد اختلف عليه، وقد جاء مفصولا من طريق الثقات الأثبات.
ومن أهم التوصيات: دراسة الأحاديث النبوية المتعلقة بالصحيحين، وقد أعلها بعض العلماء لإبراز مكانتهم، وبيان دقة منهجهم.

الكلمات المفتاحية


إعلال، الدارقطني، خيركم، القرآن، البخاري.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.