قصة نوح عليه السلام مع قومه في كتب التفسير بين الأصيل والدخيل "دراسة مقارنة"

منال عبد الرحمن أبو سخيلة, محمود هاشم عنبر

الملخص


تحدث هذا البحث عن قصة نوح  في كتب التّفسير بين الأصيل والدّخيل وما جاء في ثنايا بعض هذه الكتب من روايات وأقوال دخيلة، فحدد هذا البحث مواطن الدّخيل، وكشف زيفه، ثم أتبع ذلك بإظهار التّفسير الأصيل، وكان من أبرز ما قرره هذا البحث أن كل ما ورد من تفصيلات حول سفينة نوح سواء كان طولها أو عرضها أو ارتفاعها أو الحديث عن طبقاتها وتحديد مكان رسوها وطوافها حول البيت هو ركام من الدّخيل لا أصل له لعدم وروده في قرآن أو سنة وقد اعتمد في تفصيلاتها على ما ورد من اسرائيليات عن طريق أهل الكتاب و ابن نوح هو ابنه لصلبه وهو كافر، وأن القرآن لم يحدد عدد الذين آمنوا مع نوح والراجح أن التنور هو تنور الخبز وقد كان علامة بين نوح وربه بحيث يستدل على بداية العذاب بخروج الماء وفورانه، أخيراً ضرورة الوقوف عند حدود النص القرآني وعدم الخوض في جزيئات وتفصيلات لو كان فائدة فيها لذكرها القرآن الكريم لان العلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر واعتماد التّفسير الأصيل الذي يستند إلى ما صح من المأثور، وما حمد من الرأي.
وينوه الباحثان أن هذا البحث مستل من رسالة دكتوراه بعنوان: (قصة آدم وأولو العزم من الرسل في كتب التّفسير بين الأصيل والدّخيل "دراسة موضوعية مقارنة") التي تعزم الباحثة مناقشتها قريباً بإذن الله.

الكلمات المفتاحية


كلمات مفتاحية: (قصة- نوح  - الأصيل- الدخيل- السفينة- الهلاك - الطوفان)

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.