منهج جمال الدين الصفدي (696ه) في التعامل مع التوراة والإنجيل في تفسيره "كشف الأسرار وهتك الأستار"
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى بيان منهج جمال الدين الصفدي (696ه) في التعامل مع التوراة والإنجيل في تفسيره "كشف الأسرار وهتك الأستار"، وبيان الضوابط في ذلك، ومجالات الإفادة منها في تفسيره، ويعدّ الصفدي من أوائل المفسرين في اتباع هذا المنهج، فكان له الأثر البالغ في تحري الدقة والموضوعية في النقل عن الكتب السماوية السابقة. وسلكَت الدراسة لتحقيق ذلك المنهجَ الاستقرائيَّ لتفسير كشف الأسرار في هذا الشأن، والمنهجَ التحليلي لتحليل أدلَّة الصفدي وتطبيقاتِه في تفسيره. وقد أظهرت هذه الدراسة عدَّة نتائج، منها: خلو تفسيره من الروايات الإسرائيلية، فتخلص من كل ما يتعلق بهذه الروايات من إشكالات في السند والمتن، والتزام الصفدي في تفسيره بضوابط التعامل مع التوراة والإنجيل التي أقرّها، وبما لا يخالف القرآن الكريم، ولا يخوض في تفصيل ما أبهمه؛ لأن الغاية أخذ العِبرة والعِظة من القصة لا القصة نفسها. وقد تعدّدت مجالات الإفادة في تفسير الصفدي ممّا أورده من نصوص التوراة والإنجيل، استشهادًا لا اعتقادًا.
الكلمات المفتاحية
جمال الدين الصفدي، كشف الأسرار وهتك الأستار، التوراة والإنجيل
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.