زلازل جزيرة العرب في المصادر الإسلامية (منذ القرن الأول حتى القرن الحادي عشر الهجري/القرن السابع حتى القرن السابع عشر الميلادي)

خالد يونس الخالدي

الملخص


الملخص : هدفت هذه الدراسة إلى جمع فدراسة وتنظيم المعلومات الواردة في مصادرنا الإسلامية عن الزلازل التي هزت أرض جزيرة العرب منذ القرن الأول الهجري/السابع الميلادي، حتى القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي، وقد فتشت في المئات من مصادرنا التاريخية والأدبية والجغرافية والدينية وكتب الرحلات والتراجم، إلى أن حصلت على مادة مهمة عن الموضوع أوردتها في الدراسة، حيث تبين أن عدد الزلازل التي ضربت جزيرة العرب وسجلتها مصادرنا بلغ إحدى وعشرين زلزلة، وأن أولى هذه الزلازل كان في سنة(5هـ=627م)، وأن آخرها كان في سنة (1090هـ=1679م)، وأن الزلازل في جزيرة العرب كانت قليلة وخفيفة غير مسببة لخسائر بشرية ومادية كبيرة، مقارنة بتلك التي ضربت إيران والشام في مدة الدراسة، وأن بعض زلازل جزيرة العرب قد صاحبتها براكين هائلة، لكنها لم تسبب خسائر بشرية ومادية كبيرة، لأنها حدثت في أماكن جبلية خالية من السكان والعمران، وأن علماء المسلمين أكدوا أن زلزال سنة ( 654هـ=1256م) الذي صاحبه بركان كبير هو الذي تنبأ به النبي - صلى الله عليه وسلم- عندما قال:" لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى"، وأن سكان جزيرة العرب كانوا يخافون من الزلازل، وينظرون إليها بأنها عقاب من الله تعالى على كثرة ذنوبهم، فيلجأون إليه سبحانه بالذكر والاستغفار ورد المظالم والإقلاع عن الذنوب، وأن العلماء والشعراء كانوا يتأثرون بالزلازل ويتفاعلون معها، فيربطها العلماء بالمعاصي والذنوب، وبأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويصفها الشعراء بقصائد طويلة.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.