تضحيات المرأة الفلسطينية في شعر انتفاضة الأقصى

سليمان ابراهيم الغلبان

الملخص


الملخص : للمرأة بصمات واضحة في تاريخ الحضارة الإسلامية والعربية ،فقد كان لها دورها البارز في ميادين مختلفة ومن ذلك ساحات الجهاد والفداء والتضحية فقد جدن (النساء) بأرواحهن تقرباً إلي الله كما جدن بفلذات أكبادهن وأزواجهن وإخوانهن نصرة للدين الإسلامي،ففي التاريخ الغابر خُلد اسم الخنساء في مشارق الأرض ومغاربها تقديراً وعرفاناً وتميزاً لها عن غيرها من النساء ، أمٌا في تاريخنا العربي المعاصر حيث انتفاضة الأقصى المباركة ،فإذا بمجموعة من خنسا وات فلسطين يفاجئن الدنيا كلها بنماذج متميزة لم نقرأ ولم نسمع عبر التاريخ بمثلها ،فقد رأينا كوكبة من نساء فلسطين ينافسن في ميادين كانت حكراً علي الرجال من قبل ،حيث أنبتت أرض فلسطين استشهاديات زهرات وأمهات أوقعن النكاية - كما الرجال أو أكثر- في صفوف الأعداء ،فقد صنعت العقيدة من ضعفهن قنابل موقوتة، يرتجف لها الصهاينة ، ومما يثير الإعجاب والتقدير، للمرأة الفلسطينية؛ أنها آثرت دينها ووطنها على كل شيء، حتى على أطفالها الرضع، فأقبلت على الله بكل قوة وأيمان؛ لتوقع النكاية فيمن اغتصب الأرض والعرض ، ويضاف إلى الاستشهاديات الأسيرات والفدائيات الفلسطينيات، اللواتي قاومن الاحتلال بشتى الوسائل ، أما عن روائع الأمهات الفلسطينيات، اللواتي كن ينطقن فلذات أكبادهن، بالسلاح والأحزمة الناسفة، ويرسلن بهم إلي المغتصبات، وغيرها من الأماكن؛ ليجعلوا من أجسادهم وأشلائهم، قنابل تمزق المحتلين ،ففي تاريخنا الفلسطيني، شواهد حية يفخر بها كل منتسب لهذا الدين، ولهذه الأمة ، مثل هذه النماذج وغيرها، سجلها الشعراء في دواوينهم بمداد من ذهب ،فحق لنا أن نقف عند هذه النماذج، المتميزة في تاريخ المرأة عامة والفلسطينية خاصة.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.