ملامح الشخصيَّة الإسلامية في شعر الزُّهد والتَّصوُّف في العصر المملوكي

نبيل خالد ابو علي, سميح مصطفى الأعرج

الملخص


الملخص : لم يظلم عصر في تاريخه وأدبه مثلما ظلم عصر المماليك ، حيث عقدت له محاكمة جائرة متسرعة استناداً إلى أفق ضيق ، وتعصب أعمى ، عبر دراسات انتقت جوانب منه فدرستها، إضافة إلى ما شاب هذه الدراسات من نزعات إقليمية، وأحكام جاهزة مسبقاً ، أدت إلى ظلم هذا العصر- كما نعتقد- ، فغضَّت من قيمته ودوره في تاريخ الأمة ، فوصمته بالانحطاط والتخلف تارة، وبالعقم والجمود تارة أخرى ، بالرغم من غنى شعر هذا العصر وتنوعه وكثرة شعرائه واختلاف عروقهم ، ومشاربهم، والموضوعات التي تناولوها ، على مدى حوالي ثلاثة قرون (648هـ- 923هـ). تكالب على الأمة الإسلامية في عصر المماليك أعداؤها من كل حَدَب وصوب كما يتكالبون عليها في أيامنا ، وكأن التاريخ يعيد نفسه ، وكأن بساحة المعركة تمتد من زمانهم إلى يومنا ، فعسى أن يمن الله علينا بقادة أفذاذ ، مثل قطز وبيبرس وقلاوون ؛ ليحموا الأمة ، ويعيدوا لها عزتها ، كما منَّ الله على الأمة بهم في عصر المماليك ؟! فأمة أنجبت هؤلاء وقبلهم صلاح الدين وخالد بن الوليد قادرة على أن تنجب مثلهم من جديد، و نأمل في دراستنا هذه أن نساهم في صقل الوجدان الجماعي للأمة في مستقبلها، لتحقق هدفها بإذن الله.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.