"الوقف بالرَّوْم في العربية دراسة لغوية "
الملخص
يتردد في مصادر اللغة العربية ومراجعها مصطلح الرَّوم، ويعني نطق الحركة بصوت خفي يسمعه القريب، وتحدثت كتب القراءات القرآنية عن هذه الظاهرة، باعتبارها ظاهرة صوتية يسمعها الأعمى ويشاهدها البصير؛ لأنها تعتمد على حركة الشفتين رفعاً وجراً، ووردت هذه الظاهرة عند أصحاب القراءات القرآنية وفي لغة العرب وأقوالهم، وتأصل تفسير هذه الظاهرة بين القدماء والمحدثين، واستشهد أصحاب مصادر اللغة ومراجعها بهذه الظاهرة تفسيرا وتوضيحا ونقدا وقبولا، ووردت جليَّة كذلك عند ابن الجَزَري في قصيدته طيِّبة النشر، مما يقودنا إلى حقيقة مفادها أهمية هذه الدراسة إذ لم يُفرد باحث في علم اللغة العربية أو القراءات القرآنية دراسة مستقلة للرَّوم من طريق طيبة النشر، باستثناء ما كتب من أبحاث في عموم هذه الظاهرة ضمنها الباحث في الدراسات السابقة، فكانت هذه الدراسة جمعا ودراسة لما تفرق في بطون الكتب، وخدمة للعربية ودراستها عبر القدماء وتوجيهاتهم ومستأنسة بآراء المحدثين وأقوالهم، وقد استخدم الباحث المنهج الاستقرائي في تتبع هذه الظاهرة، وتوصل الباحث إلى نتائج تتضمن اتفاق النحويين والقراء في معنى الروم وموانعه وأسبابه باستثناء المنصوب، ونتائج أخرى وردت في نهاية البحث.
الكلمات المفتاحية
الرَّوم، الاختلاس، القراءات القرآنية، اللغة، النطق.
النص الكامل:
PDF
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.