تجليّات الموت في شعر نزار قباني :قراءة نقديّة

فوز سهيل نزال

الملخص


الملخص : تتحدث هذه الدراسة عن فكرة الموت في شعر نزار قباني ،وكيف تجلت في مفردات وتراكيب خاصة، واكتسبت دلالات عبّرت عن موقف الشاعر من ما في الموت من معاني الزوال، والغياب، والصمت، والاستسلام، والتمرّد،والحقيقة، والقهر، والظلم، والجهل، وغيرها. كما تعقّبت الدراسةُ كلمةَ الموت وأخواتها كالقتل ، والذبح، والشنق، والاستشهاد، والدّفن والصلب، والاحتضار وغيرها ،وما يحيط بعالم الموت من مفردات تدلّ عليه بشكل غير مباشر كالقبر، والتابوت، والمقبرة ،والكفن، والجماجم، والدم، وأكاليل الورود . وقاد تلمّس فكرة الموت في جلّ شعر نزار قباني إلى تصنيف حديثه عن الموت في محاور مخصوصة ، كان لكل محور نكهته الدلالية الخاصة ، وإن تداخلت هذه الدلالات وتناقضت أحياناً. فقد تحدّث عن الموت في الحب، وأضفى عليه دلالات التمرّد ،والمواجهة، والذوبان في سبيل الهوى ،والخلود، والقرار المغامر دون خوف أو حساب ، وأحيانا دلّ بالموت على ذبول العاطفة وسكون المشاعر والملل القاهر والخيانة. وتحدث عن الموت في الكتابة ، وبين أنّ الشاعر يفنى لتحيا المفردات في قصائده ، وأنّ الشعر صناعة صعبة تصل إلى حدود الموت وقد تودي بصاحبها إلى الموت وأنها ليست ترفاً. وتحدث عن موت المرأة العربية في محاولة تغيير واقعها وكسر صمتها وتحقيق حريتها. وبرز الموت في نقده للشارع العربي وما فيه من جهل ، وخيانة، ومصادرة للحريات واستبداد الحّكّام ، وتحدث عن موت المدن العربية بالحروب الأهلية والفتن الطائفيّة وخصّ مدينة بيروت بهذا الحديث ،وفي الوقت ذاته أعلى من موت الشعوب العربية في سبيل أوطانها وسبيل حريتها ، وشمت بموت أعداء الأمة ناعتاً إياهم بالجراد وبالكلاب وواجه الموت الحقيقي بالتمرد ،والتكذيب، والاستسلام، والبكاء، والحيرة، والاتهام والصراخ ، وذلك في قصائد مخصوصة حدثنا فيها عن موت أبيه وأمه وزوجته وابنه وزعيمه.

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.