نظرة الصهيونيين التصحيحيين للعرب والمسلمين (1925-1948م)
الملخص
الملخص : أثّر الفكر الاستعماري الأوربي والتراث الديني اليهودي على نظرة الحركة الصهيونية السلبية تجاه المسلمين والعرب، فأكدت الحركة الصهيونية التصحيحية (الجذر التاريخي لحزب الليكود) على رفض الثقافة الشرقية، وتكريس الانتماء الصهيوني للحضارة الغربية. وكان الصهاينة التصحيحيون أكثر الاتجاهات الصهيونية وضوحاً في تحديد شكل العلاقة بين المستوطنين الصهاينة وعرب فلسطين، وذلك من خلال مفهوم (الجدار الحديدي)، متأثرين في ذلك بعلاقة المستوطنين الأوربيين بالسكان الأصليين في مختلف مناطق العالم. وطرح التصحيحيون عدة خطط لترحيل (ترانسفير) العرب من فلسطين، بل والأردن للعراق، في الفترة ما بين (1937-1948). وكانت رؤية المنظمات العسكرية الصهيونية المرتبطة بالحركة التصحيحية (ايتسل وليحي) لـ(المشكلة العربية) شبيهة برؤية الحركة الأم، من حيث التأكيد على منطق القوة؛ لتحقيق المشروع الاستيطاني الصهيوني. وكان الصهاينة التصحيحيون أكثر الاتجاهات الصهيونية وضوحاً في تأكيد الأطماع التوسعية الصهيونية في شرق الأردن، من خلال أديباتهم وبرامجهم ومخططاتهم المختلفة.
النص الكامل:
PDF (English)
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.