أنماط اللاشعر في ديوان "أسطول الحرية"

وليد محمود ابو ندى

الملخص


الملخص : إنَّ سعي جامعي "ديوان الشعراء العرب في أسطول الحرية" إلى التأريخ الأدبي لذلك الحدث المتفرد في التاريخ الفلسطيني المعاصر، جهدٌ أدبيٌّ حميد، ويبدو أنَّ أولئك المصنفين للديوان-في تسرعهم للسبق الأدبي-فاتهم أن ينظروا فيما حضر بين أيديهم من شعرٍ ونثر، وأن يميزوا بين جيد الشعر ورديئه، أو أن يفارقوا بين الشعر واللاشعر، ولذا جهدت أنْ أنهضَ بهذا ممثلاً غيرَ مستقصٍ، لأنماط اللاشعر في الديوان، تتمةً واستدراكاً لجهد أولئك المصنفين، وعملنا في الدراسة يدور حول تعريف "الشعر" و"اللاشعر" ثمَّ الإشارة إلى أسبابها العامة المتصلة بالمنتج أو المتلقي أو الناقد، أو ما يتعلق بجامع الديوان، وخطر تسلل (قصيدة النثر)، وشعر العامة، والشعر المضطرب وزناً وتركيباً إلى دواوين الشعر، كما تشير إلى خطيئة العناية بالمعنى، وإهمال الأدوات الفنية التي تصوغ تلك المعاني "الشعرية"، مما يدفع إلى رداءة في المضمون والتشكيل الشعري، مع التمثيل على الظاهرة بتطبيقات من الديوان تدلل على أنماط "اللاشعر".

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.